كريم نجيب الأغر
621
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
وعليّ رضي اللّه عنهم من الإيمان . . . ، رقم 131 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 26 ] عن فاطمة بنت أبي حبيش أنّها كانت تستحاض فقال لها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا كان دم الحيض فإنّه دم أسود يعرف ، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصّلاة ، فإذا كان الآخر فتوضّئي وصلّي » . انظر ص : 180 - 186 - 189 . - أخرجه أبو داود في سننه في « كتاب الطهارة » ، باب من قال توضأ لكل صلاة ، رقم 304 . واللفظ له . وأخرجه أيضا في « كتاب الطهارة » ، باب من قال إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة ، رقم 286 ، بهذا اللفظ : « إذا كان دم الحيضة فإنّه دم أسود يعرف ، . . . فإنما هو عرق » . [ قلت : سكت أبو داود عن الحديثين ] . - وأخرجه النّسائي في « كتاب الطهارة » ، ( 138 ) باب الفرق بين دم الحيض والاستحاضة ، رقم 215 و 216 . وأخرجه أيضا في « كتاب الحيض والاستحاضة » ، ( 6 ) باب الفرق بين دم الحيض والاستحاضة ، رقم 362 و 363 . [ قال ابن القيّم في « تهذيب سنن أبي داود » - المطبوع مع كتاب « معالم السّنن » للخطّابي ، بعد أن نقل كلام ابن القطّان بأنه منقطع - قال : في 1 : 183 « ولم يروه أصحاب الصحيح ، وإنّما رواه أبو داود والنّسائي ، وسأل عنه ابن أبي حاتم أباه فضعّفه ، وقال : هذا منكر ، وصححه الحاكم » . انتهى ] . - وأخرجه البخاري في « كتاب الحيض » ، ( 26 ) باب عرق الاستحاضة ، رقم 327 . - وأخرجه أبو داود في سننه في « كتاب الطهارة » ، باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة ، رقم 289 ، وسنده : حدثنا أحمد بن صالح ، ثنا عنبسة ، ثنا يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرتني عمرة بنت عبد الرحمن ، عن أم حبيبة بهذا الحديث - أي الحديث الذي سبق الرقم 289 ، وهو حديث 288 ، أن أم حبيبة . . . استحيضت سبع سنين . . . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن هذه ليست بالحيضة ، ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي . . . » - . قال الحافظ ابن حجر في « الفتح » 1 : 427 - بعد حديث . . . 327 : وكذا أخرجه